/ الفَائِدَةُ : ( 3 ) /
08/03/2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /لِلإِنسَانِ رَجَعَاتٌ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَى هَذِهِ النَّشْأَةِ الأَرْضِيَّةِ فِي عَالَمِ الرَّجْعَةِ/ إِنَّ لِكُلِّ نَسَمَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ بَعْدَ مَوْتِها ـ حَاشَا مَنِ اصْطَلَىٰ بِعَذَابِ الِاسْتِئْصَالِ فِي النَّشْأَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ الأُولَىٰ كَقَوْمِ لُوطٍ ـ عَوْدَاتٍ مُتَعَدِّدَةً وَكَرَّاتٍ مُتَتَابِعَةً مِنَ العَالَمِ البَرْزَخِيِّ الصَّاعِدِ إِلَى هَذِهِ النَّشْأَةِ المُلْكِيَّةِ ؛ وَذَلِكَ فِي مَطَافِ "آخِرَةِ الدُّنْيَا" المَوْسُومِ بِعَالَمِ الرَّجْعَةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ